الاثنين، نوفمبر 29، 2010

شعر مستعار ... وطفلة !

.
.
.


سبقتني هي إلى المصعد
كانت في التاسعة من عمرها تقريبا
لم أرَ ملامحها .. فقد أشاحت بوجهها عني نحو جدار المصعد
عرفتها من الشعر المستعار على رأسها
لم أتفوه أنا بكلمة .. ولا هي كذلك
كرهت تسيد الصمت حينها
أردت كسره حتى لا تشعر بأنها غريبة .. أو أنني أحتقر الأطفال
لكن / تبعثرت أحرفي في حيرة
أأداعبها كالصغار .. أم أحدثها كالكبار ؟!

احترت كثيرًا ..
فعندما تأتي المواقف بلا استعداد مسبق لها
نصاب بتشتت حيال التصرف فيها
الموقف برمته قد يبدو عاديا  .. الشيء الوحيد الغير عادي
هو أن هذه الطفلة عادت للتو من رحلة علاج طويلة
من سرطان الأطفال

.

.

ولا زال شعرها المستعار عالقا بذهني حتى الآن !






==

الاثنين، نوفمبر 01، 2010

أول كتاب فيزيائي

\
/
\


بعـد قراءتي لكل كتاب أشعر بأنني ممتلئة بالكلام
بالنقد ..  بالإعجاب .. بالدهشة .. بالاستغراب .. بـ ........
ولأنني أؤمن بأنه " لا تعليم .. بلا تدوين "
أخشى من انفلات ما اكتسبته من قرأتي تلك ..
وفي كل مرة أذكر الإمام الشافعي - رحمه الله -
كيف كان يقرأ الكتاب لا ينتقل للصفحة التالية
إلا وقد حفظ الأولى عن ظهر قلب .. سبحان من وهبه ذلك!




هنــا القليل من كتاب الفيزياء المسلية لـ ( ياكوف بريليمان )
أول كتاب فيزيائي أقرأه ولن يكون الأخير بإذن الله.. بالفعل كان مسليًـا حد تكراري قراءته


ماذا يمكن أن نفعل في جزء من ألف من الثانية ؟!
يقطع القطــار 3 سم ... ويقطع الصوت 33 سم
وتقطع الطــآئرة نصف متر تقريبًـا ...
وتقطع الأرض أثناء دورانها حول الشمس مسافة قدرها 30 متر
أما الضوء فيقطع مسافة 300 كم !

.. سبحان الله !


===




من قال أن السائل ليس له شكل ؟!

من المعروف أن السائل يأخذ شكل الإناء الذي يحتويه
لكن هذا يحدث فقط عند وجود الجاذبية (الوزن) فعند انعدام الوزن
يأخذ السائل شكله الحقيقي الكروي
حسب تجربة أجراها رجلا الفضاء نيكولاييف و بوبوفيتش
فعندما  وضعا  السائل في دورق مستدير لم يتجمع في المركز
بل حجب جدار الدورق تاركا فقاعة هوائية في المركز .
للاستفادة من هذه التجربة حيث أن الجسم الساقط ينعدم وزنه
 يتم تصنيع الخردقة - نوع من الرصاص عبارة عن كرات معدنية -
بإسقاط الرصاص المصهور من قمة برج عالي ، تكون القطرات
منعدمة الوزن أي تأخذ شكلها الكروي وتتجمد خلال فترة السقوط  وتسقط
في حوض ماء يوضع أسفل البرج .



===










فقاعات الصابون 
يقول العالم الانجليزي كيلفن : " انفخ فقاعة صابون وراقبها 
إذ يمكن أن تدرسها طول حياتك وتستقي منها على الدوام
دروسًا في الفيزياء "
الفقاعة عندما تنتقل من وسط دافيء إلى بارد تصبح أصغر حجمًا
ويزداد حجمها عندما تنتقل من وسط بارد إلى دافئ
والسبب يعود إلى انضغاط وتمدد الهواء المحصور داخل الفقاعة .
عدم بقاء فقاقيع الصابون لفترة طويلة ليس صحيحًا 
فقد تمكن الفيزيائي ديولر من حفظ فقاقيع صابون داخل زجاجات 
خاصة بعيدًا عن الغبار والجفاف لمدة شهر أو أكثر 
. وتمكن الامريكي لورنس من حفظها تحت أجراس زجاجية لعدة سنوات !
وغشاء الفقاعة يعد من أرق الأشياء التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة .

===







عندما نقوم بصب سائل في قنينة بواسطة قمع
فإنه يلزمنا رفع القمع من وقت لآخر وإلا فلن لن ينساب السائل .. لماذا ؟
لأن الهواء المحصور داخل القنينة لا يجد له منفذًا فيضغط على السائل
ويمنعه من النزول  ... لذلك من المفيد انتاج قمع يجتوي على نتؤات
في سطحه الخارجي لتحول دون التصاق القمع بالقنينة .



 ===



ربة البيت الخبيرة لا تصب الشاي إلا بعد أن تضع
الملاعق بداخلها .. خاصة لو كانت فضية ..

لماذا تتصدع الأقداح الزجاجية عند صب الماء فيها ؟
تفسير ذلك التمدد الغير منتظم للزجاج حيث تسخن الطبقة الداخلية للزجاج
الملامسة للماء الساخن قبل الطبقة الخارجية
فتتمدد بدرجة أكبر من الطبقة الخارجية التي تبقى على حالها
وتتعرض لضغط كبير من الداخل فيتصدع القدح
لذلك الأقداح الرقيقة الجدران أفضل لأن الحرارة تصل
للطبقتين بدرجة متقاربة بعكس الأقداح السميكة الجدران .
وعند صب الماء الساخن في قدح به ملعقة معدنية
فإنه يعطي جزءً من حرارته للموصل الجيد - المعدن -
قبل الموصل الرديء - الزجاج - فيتحول الماء من ساخن إلى دافئ .




===





فوق الجليد أم تحته ؟

إذا أردنا تسخين إناء من الماء فإننا نضعه فوق اللهب
ونفعل ذلك بصورة صحيحة تمامًا لأن الهواء يسخن
فيصبح أخف ويصعد للأعلى ليحيط بالإناء ويتم تسخينه

أما إذا أردنا تبريد الإناء فإن أغلب الناس يضعونه فوق الجليد
وذاك خاطئ لأن الهواء يبرد ويصبح أثقل فيتجه للأسفل
ويحل محله الهواء الدافئ  ليحيط بالإناء وبذلك لم نستفد شيئا
ولكن لتبريده علينا أن نضع الإناء تحت الجليد
ليحيط الهواء البارد الثقيل بالإناء ويتم تبريده .



===





أيهما أكثر زلقًـا ؟

الجليد الوعر المليء بالنتوءات أكثر زلقًا من الجليد الأملس
ذاك يعني أن النعومة ليست المهمة هنا بل يعود السبب 
أن درجة انصهار الجليد تنخفض بزيادة الضغط 
فعندما نقف على الجليد أو على مزلاجة تكون مساحة ارتكازنا صغيرة
ونضغط فيها بثقل جسمنا كله وتحت تأثير الضغط يذوب الجليد عند درجة منخفضة 
فتتكون طبقة رقيقة من الماء تجعل المتزلج ينزلق بسهولة
وحالما ينقل قدميه لموضع آخر يحدث نفس الشيء !

===







عجآئــــب السمع !
 عندمـا نقضم الخبز اليابس بأسناننا نسمع صوتـا يصم الأذن 
بينما يقضم الشخص الجالس بقربنا نفس الخبز 
بدون حدوث أي صوت مزعج < إحرااج :$
كيـــف ؟!
يتلخص الأمر في أن الضوضاء تصل إلى أذآننا فقط
فالصوت ينتقل عبر عظام الجمجمة .. والأجسام الصلبة تنقل الصوت 
بصورة أقوى من الهــواء ( الغازات) .
 

===

فاتح / داكن !
نتيجة لـ الزيغ الكروي يُـحاط كل رسم فاتح اللون
بـ حاشية نيرة تعمل على زيادة أبعاده عند وقوعه على شبكية العين
وبالنتيجة فإن الأقسام الفاتحة تبدو أكبر من الأجسام المعتمة
المساوية لها في الحجم .
لذلك يبدو الإنسان في الملابس السوداء أنحف مما 
يبدو بالملابس الفاتحة الأوان .





===


\
/
\



السبت، سبتمبر 18، 2010

ألـم دراسي !

.
.


مما لا شك فيه أن نسبة
من الخلل تقع على عاتقي أنا الطالبة 
فلو كنت أكثر حرصًا واعتمادًا على نفسي لكان أفضل
لكن اعترافي هذا لا يعفي بقية الأطراف المشاركة
في العملية التعليمية والأهل من تحمل المسؤولية !

سؤال 
هل تقوم المدارس قبل تخريج كل دفعة
بدراسة جدوى قبل أن تقدمها للعالم كـ أفراد غير قابلين للتسويق
وتنقصهم أدنى معايير الثقافة العامة والمهارات الحياتية  ؟!


==

يحزنني أني كنت أتلقى المعلومات كـ مسلّمات
كنت بطيئة الاستيعاب .. ربما
 الكثير من الأسئلة أتنبه لها بعد مضي فترة ..
قصيرة كانت أو طويلة .. ما يهم أنه لم يعد بإمكاني أن أسأل لسبب وآخر
 .. وإلى اليوم لازالت تدور برأسي .. وأشعر بـ خجل شديد
حين تسألني أختي الصغرى .. لماذا .. ولماذا .. وأعجز عن الإجابة !

أريد أن أدرس الرياضيات من جديد .. نعم !
لم أعرف يومًا سر كونه أساسا للكثير من العلوم
لم ترتبط هذه المادة بحياتنا أبدًا .. سوى الجمع والطرح والمساحات والزوايا !
قريبًا علمت أن الدوال (جا وَ جتا ...) تستخدم في صناعة العدسات اللاصقة
وفي البناء والعمران من قِبل المهندسين .
و أن القطوع المكافئة والناقصة والزائدة تستخدم في بناء الجسور في المدن !
.. والمعادلات..
لا أدري ما سرها لماذا نضيع الوقت ويأخذ منا الحل صفحات متتالية
لنصل إلى نتيجة عبارة عن رقم .. إن لم يكن صفرًا
ما فائدتها في الحياة ؟ من ابتكرها ؟ الخوارزمي .. ما الذي دفعه لذلك ؟
أؤمن بأن لها فائدة في الحياة .. متأكدة من ذلك
لكن ماهي تلك الفائدة ؟


ماذا تعني الجاذبية الأرضية ؟ وكيف تُكسب الأجسام تسارعا ؟
أهي قوة ؟ أم ماذا ؟
كيف يمكن أن نوجد وزن الأرض ؟ 
 هل للكواكب الأخرى جاذبية؟ لم الحياة موجودة على الأرض فقط؟
هل توجد حياة أخرى في مكان آخر؟


لماذا عندما تحترق الأشياء تكتسب اللون الأسود ؟
لم الأسود بالذات ؟ لم لا يكون أي لون آخر أحمر مثلا
كلون النار .. مهلًا هل النار حمراء فعلًا ؟ أحيانا نجد بالنار
لونا أصفر أو برتقالي .. وأحيانا أزرق ؟ ما التفسير ؟ ماهي النار ؟


لماذا حين يغلي الماء تظهر فقاعات ؟ كيف تكونت ؟
وحين نغلي الماء يتبخر لكن حين نغلي لبنًا مثلا فإنه يضطرب
ويتصاعد ويخرج من الإناء إذا استمر التسخين  .. ما تفسير ذلك ؟



لماذا يمكن للإنسان أن يموت نتيجة لصعقة كهربائية
بينما في حال توقف القلب يصعقون المريض كهربائيا !
ما تأثير الكهرباء على القلب فتعيد له النبض - بإذن الله -
كيف لشيء واحد أن يميت و ينقذ من الموت أيضا !



ما سبب التثاؤب ؟ ولماذا تصيبنا هذه الحالة
عند شعورنا بالنعاس غالبًا ؟ ما العلاقة ؟
سمعت من قبل أن سبب التثاؤب هو زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون
في الجسم .. إذا كان صحيحا ؟ فما علاقة نقصانه بالنعاس؟
هل  أعضاء الجسم تتكاسل هي أيضا وتتقاعس في وظيفتها
فتزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون ؟! ..

متى كانت الحرب العالمية الأولى والثانية ؟ ما أسبابها
وما كان حال العالم أيآمها ؟
 نابليون بونابرت ،  أدولف هتلر ، مارتن لوثر كينج ، غاندي و تشرشل
من كل هؤلاء ؟ لم أسمائهم لازالت تتردد ؟

ماذا عن نكبة 48 ؟ وانتصآر 6 اكتوبر ؟ وحرب 67
فقط أسمع تواريخ لا أدري ما الأحداث التي خلدتها !

والكثير من الأسئلة
|أغبطهم كثيرًا .. أولئك من مختلف بلدان العالم
بعضهم في المرحلة المتوسطة .. أو حتى الابتدائية
لديهم حصيلة علمية وثقافية لا تقارن بي أنا التي على أبواب الجامعة !
خطوات واسعة تفصل بيني وبين ما اكتسبوه في عمر قصير ..
متى سأصل إليهم لأتجاوزهم وأحقق التميز الذي عشت أحلم بالوصول إليه
وكان يدفعني دفعًا لأن أغمض عيني عن كل صعوبة تواجهني
أو ملل يتملكني  .. 

ذاك الإحساس الوحيد الذي يحرمني لذة الحلم
ويقف عائقًا عن رسمي لطموحي  ..
لا أريد أن أصبح واقعية حد التشاؤم
ولا أريد أكون متفاءلة  حد السذاجة
أشعر بـ ضيـــاع، الحياة بأكملها تبدو مختلفة اليوم!

.
.






.
.

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

رحمكَ الله أيها الفيصل

.
.





حضرة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
هل ترى هذه الأشجار  ؟!

لقد عاش آبآئي وأجدآدي مئات السنين على ثمارها
ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم ونستغني عن البترول
إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا ..


الملك فيصل بن عبد العزيز




لله درّك .. رحمكَ الله  


.
.

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

ابتكار 2010


.
.



زيارتي لمعرض ابتكار 2010
فندق هيلتون جدة يوم الأربعاء 1431/6/18 هـ

كان يوما مميزًا بتميز المعرض ذاته
أخبرت أبي منذ أن شاهدت إعلانه في الجريدة أني مصرّة على الذهاب
أُفتتح المعرض يوم الأحد .. لم أذهب
الاثنين .. لم أذهب
الثلاثاء .. كان أبي مشغولا فلم أستطع الذهاب
الأربعاء .. عدتُ من المدرسة لم أنم يومها
كنتُ على آخر درجة من الحماس للذهاب .. حاول أبي معنا
أن نغير رأينا فالطريق طويلة وقد تؤخره عن عمله
قلت له : " اليوم فقط لن أطلب منك شيء بعدها "
أظنه اعتاد على كذبتي هذه ..لا حرمني ربي منك يا أبي :)




ذهبت أنا وأختي " ريـم "
وصلنا المعرض .. أقول لها " ريـم  مستوعبة إننا جينا "
هي : " لا .. يعني " !
بدأنا في زيارة الأركان .. يشرح صاحب الابتكار فكرته
ويجيب عن أسئلتنا واستفساراتنا
في الحقيقة لم أكن أسأل كثيرا .. ريم كانت تسأل أكثر
بحكم تخصصها بالجامعة وبحثها عن فكرة مشروع لتخرجها
أما أنا فكنت مبهورة بكل شيء ..
تسألني : " اش أكتر شي عجبك ؟"
أجيبها : " كله عجبني" !!
> غيرت رأيي فيما بعد ..بعد تخلصي من حالة الانبهار تلك  ^^




لم أكن أظن أني سأرى " روبوت "
يتحرك ويتكلم أمامي .. كان رائعا وخفيف الظل أضحك المتفرجين =)

كل الأعمار شاركت في المعرض ..
رجال بعمر أبي ..  شباب وشابات من مختلف الجامعات
طلاب وطالبات المدارس .. حتى الابتدائي !

جنسيات مختلفة
من السعودية وفلسطين وفرنسا وروسيا  ... وغير ذلك

بعض الأفكار كانت إحترافية و إبداعية بحق
وبعضها كانت بسيطة جدًا  وعادية ..

الجميع كان له حضور ..

أغلب الأركان كانت تعتمد كثيرا على الهندسة
والتقنية ومجالات الفيزياء والقليل منها كان طبيًا أو كيميائيا ..

المعرض منحني دفعة معنوية أن لا أحتقر
شيئا من تلك الأفكار التي تمر بذهني ولا ألقي لها بالاً
وأن أشارك بمعرض كهذا ليس بالشيء المستحيل .. ولا البعيد !
فأنا وجميعنا نملك قدرات نحتاج أن نثق بها وبشيءٌ من تشجيع
يمكننا أن نصنع مالم نظن يومًا أنه بإمكاننا صنعه !




جوآنب من المعرض 





===

عدتُ من المعرض لأتذكر
أن غدًا الخميس اختبار القدرات العامة 
توترت قليلا فالجميع اليوم كان يستعد له
إلا أنا كنت بعالم آخر .. وما خطر ببالي أبدًا 
لكني لست نادمة فحتى لو كان اختبارًا نهائيًا لذهبت 
بعض الفرص لا تتكرر !




الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

الجزري / مهندسنا

.
.



بديع الزمان أبو العز الرزاز الجزري
ولد عام 1136 م
سمي بالجزري نسبة إلى الجزيرة التي تقع بين دجلة والفرات .

هو عالم عربي مسلم أظهر موهبة غنية في علم الهندسة
الميكانيكية خلال القرن الثالث عشر .لقب بـ " صانع الأجهزة والآلات " .

قبل وفاته بعام واحد وهبنا حياته كاملة في كتاب
أسماه " الهيئة والأشكال " المعروف أيضا باسم " الجامع بين العلم
والعمل النافع في صناعة الحيل " . وقد قام متحف العلوم في لندن بإعادة بناء
إحدى ساعاته الشهيرة . وكان له الفضل في أول اختراع مسجل
لروبوت إنساني مبرمج !

صنع الساعات على أساس انسياب الزمن بمعدل ثابت
تعمل بالماء والأثقال . وعكف طويلا على الدراسة والبحث .

وصف الجزري في كتابه 50 آلة ميكانيكية مثل الساعات المائية
وجهاز غسيل الأيدي وأجهزة رفع المياه  >  [ هذه صورة محاكية لإحدى
رافعات المياه للجزري ألتقطتها من معرض ابتكار 2010 . ]



والمضخات الثنائية بمواسير شفط  واستخدام العمود المرفقي في الآلات
وتغليف الخشب لمنع التوائه والموازنة الاستاتيكية للعجلات .
واستخدام النماذج الورقية لتمثيل التصميمات الهندسية وغيرها من الآلات .

ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات - خاصة اللاتينية  -
نظرًا لأهميتها وقد أدت دورًا مهما في صناعة الآلات والأجهزة
التي نتجت من التقنية الحديثة .

جمع الجزري بين العلم والعمل حيث كان في وصفه للآلات وصف
مهندس مخترع بارع عالم بالعلوم النظرية والعلمية
ومن أهم تصميماته  نواعير لرفع الماء عن طريق الاستفادة
من الطاقة المتوفرة في التيار الجاري في الأنهار .

واخترع الكثير من الآلات والوسائل الميكانيكية والهيدروليكية
التي ظهر أثرها في التصميم الميكانيكي للمحرك البخاري ومحرك الاحتراق الداخلي
والتحكم الآلي التي لا زال أثآرها ظاهرة حتى الآن .

رغم أن الجزري يعد من كبار المخترعين الميكانيكيين
إلا أن المعلومات عن حياته ليست كثيرة وكل ما يعرف عنه
هو ما كتبه عن نفسه في كتابه " الجامع بين العلم والعمل النافع
في صناعة الحيل " .



===


دونته من مجلة
موهبة باختصآر .

.
.










الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

تـفكر!


.
.


بات الإمام الشافعي ليلة عند الأمام مالك
فراحت ابنة الإمام مالك تراقب الإمام الشافعي فوجدته
لم يقم شيئا من الليل وأبوها يقوم الليل فأخبرته بذلك .

فلما أصبحا سأل الإمام مالك الإمام الشافعي :
مابالك لم تقم شيئا من الليل ؟
قال : بت الليلة أفكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
" يا أبا عمير  ما فعل النغير ؟ "
فاستخرجت منه  تسع وتسعون فائدة واكتفيت امتثالا
بأسماء الله الحسنى .
جواز حبس الطيور ، جواز تكنية الأطفال ،
جواز المسح على رأس الصغير ، ...... ، ........ .... !
فقال الإمام مالك : ما بتّ فيه أنت خير من الذي
بات فيه مالك !





===

بالمعنى من برنامج 
علمتني الحياة  / عنوان الحلقة : الفكر
د.طارق السويدان


.
.

الجمعة، أغسطس 20، 2010

أخْبَرتنِي مُعلمَتِي

.

.



أخبرتني معلمتي أن صداقآت الثانوية معظمها عآبــرة
وأنّ الصداقآت الحقيقة تبدأ من أيام الجامعة إلى ما بعد ذلك من الحياة ..

أظنني خرجتُ من الثانوية بـ أربع صداقآت لن تنقطع
إن كتب اللهُ لي أن أعيش .. فـ سأعيش
وأرى إن كنت قد ظننتُ حقًا أم أخطأتْ حساباتي !

وحين سألتها لا من باب الفضول بل لتعجبي وإعجابي :
كيف تستطعن - أنتن معلماتي - أن تحتملن هذا النظام والتعامل الإدراي
المتعسف واللاراقي إطلاقًا في المدرسة ؟ .. لو كنتُ مكانكن لـ تمردتُ كثيرًا !
أطلقت ضحكة باهتة .. وقالت بلهجة تخفي الكثيرَ من التجارب :
" إذا أردت الحصول على شيء والوصول إلى ما تريدين
فلابد من ( المسايسة ) دون ذل ولا تمرد "
.
.

لا زلت أذكر يومَ أجريتِ لنا اختبار تحليل الشخصية
كـ نوعٍ من الترفيه للخروج من رتابة الحصص
استمتعنا يومها .. رغم أني أجريته مسبقا
لكني تظاهرت بسماعه  للمرة الأولى
وأخبرتِنا أنّ لديكِ لغزًا رياضيا ستحضريه لنا المرة القادمة
ثمّ نظرتِ إليّ وقلتِ : أنتِ بالطبع لا تريدينني أن أحضره
دُهشت ! وحزّ في نفسي .. ما الذي دفعها لقول ذلك وقد شهدت بتميّزي يومًا !

فـ قلتُ لكِ بعتبٍ شديد : أوتشككين في قدراتي يا معلمتي ؟
فقلتِ : لا لم أقل ذلك بل لأنك سريعة الملل .

استوقفتني تلك الكلمة .. ليالي وأيام وأنا أفكر بها
وأراجع حساباتي .. وجدت أن ما مضى صفحات ناقصة لم تكتمل
والسبب ما ذكرتيه أنتِ !

بعد أيام أحضرتِ اللغز لنا
وفعلتها وحللته .. =)

هل تصدقينني إن أخبرتكِ أن صدى تلك الكلمة
لازال يتردد ويبعث فيّ التحدي كلما مِلتُ إلى التخاذل والتكاسل يومًا ..

.
.

معلمتي .. أيُّ دروسٍ تلك التي علمتني إياها ؟!!


.
.

الخميس، أغسطس 19، 2010

621 ❤!

.
.

يوم الأربعاء 1431/1/20 هـ


كنت أتصفح الجريدة اليومية كـعادتي
شدّ انتباهي موضوع بأسفل الصفحة يتكلم عن جائزة
موهبة للإبداع العلمي ومذيل بعنوان إلكتروني .
كتبت العنوان في مفكرتي وبكل حماسة فتحت جهازي أدخلت العنوان
واطلعت على تفاصيل المسابقة وشروطها وآخر موعد لتسليم المشاركات
فـ هتفت : رائع  .. أمامي خمسة أشهر .. سأشارك !

ألقيت نظرة على المشاركات السابقة .. وبدأت في استخراج كل الأوراق
والقصاصات التي كنت أجمعها من قبل ويمكن أن تفيدني
كانت أحدث ورقة تلك التي دونت فيها معلومات عن البلازما وتقنية النانو
بعد قراءتي لبحوث أستعرتها من معلمتي  منذ فترة ليست بطويلة .
ويمكنني القول بأنها الدافع الأول لي فالفكرة الأولى نتجت منه وكان  للبلازما الصناعية يدٌ فيها  .
مضيتُ في فكرتي تلك أبحث وأرتب أفكاري
رسمتُ شكل تخطيطي للجهاز المبتكر
ودونت النقاط التي يلزمني البحث فيها ليكون واقعيا ومدروسا .
بحثت في تلك النقاط فـتعقد الموضوع شيئا فشيئا
لا خبرة لي وتقنية البلازما موضوع جديد علي ومعقد وكان هناك جانب
كيميائي للمشروع زاد الأمر تعقيدا !
اسغرقتُ في هذا قرابة الثلاثة أشهر .. لم يبق لي الكثير من الوقت
المدرسة والامتحانات تأخذ الكثير من وقتي ..
لم أعد بذاك الحماس بعد أن ألغيت الفكرة الأولى
مضى الوقت .. تبقى من الموعد النهائي شهر
عدتُ أبحث من جديد .. تلك الفكرة غير مجدية ليست جديدة
فكرة أخرى .. كلا يلزمني معمل لإثبات واقعيتها
بقي أقل من نصف شهر  .. الوقت يداهمني
فكرة جديدة ومضت في ذهني .. عادت حماستي
وعدت أقضى معظم وقتي أمام شاشة الكمبيوتر وبيدي قلم رصاص وبجانبي مفكرتي ..
تقريبا اكتملت الفكرة لكنها مبعثرة هنا وهناك في كومة الورق  ..

يوم الجمعة 1431/5/9
ذهبت أنا و أبي وأمي  إلى البحر الجو كان جميلا على غير العادة
والمقعد الخلفي لم يزاحمني فيه أحد
الوقت صار مناسبا لأصوغ التقرير النهائي للمشروع
فلم يتبق سوى أقل من أسبوع ..
الطريق الطويلة مكنتني من صياغة التقرير والاستمتاع ببقية الطريق أيضًا !
وصلنا إلى البحر وقفت أمامه أتأمله بابتسامة رضا عما أنجزته ..
وهمست له أن لو كان بيدي أن آتي كل يوم لأتيت ولكنت غرفت من الأفكار التي تحتويها ..

عدنا إلى البيت كتبت التقرير بصيغته النهائية
ودعمته بصورة توضيحية .. وأرسلته يوم الثلاثاء 1431/5/13 هـ
أي قبل الموعد النهائي بيومين فقط حيث كان آخر موعد
الجمعة 1431/5/16 هـ
...الحمدلله


يوم الأحد 1431/6/2 هـ
وصلتني رسالة على هاتفي .. وأي رسالة
المرسل : Mawhiba
تم قبول مشاركتك : " .................." < عنوان المشاركة
رقمها : 621
مع أطيب التحية

سعدت يومها كثيرا
رغم علمي بأنها لا تعني شيئا فهي ترسل لجميع المشاركين
ورغم عدم اقتناعي بالفكرة التي قدمتها وأنه بإمكاني تقديم الأفضل
ولكن لي شرف المشاركة وكما يقولون الفشل سلم النجاح
وهنا اقتربت أنا من النجاح .. =)

الممتع في الموضوع أن أحدًا لم يعلم بشيء
وهنا المرة الأولى التي أفصح عنه .. ولا زلت مصرة
أنّي لن أخبر أحدًا عن ماهية المشروع حتى أقرب الناس إليّ
فليعذروني ..



الأربعاء، يوليو 28، 2010

ضوء من الذاكرة -1-


.
.


ضَوءٌ أوّلْ .. وَضَوُءٌ مُرتَعِش !


هناك كان ضوءٌ أولْ !

عام 1419 هـ
قبلَ اثنتا عشرة سنةٍ من اليوم
كانَ أولَ استيقاظٍ لي معَ نسماتِ الفجر
استيقظتُ وكلّي فضول للذهَاب إلى ذلك المكان
الذي يُسمونَه المدرسة !
حملتُ حقيبتي التي أذكر أنها كانت أكبر مِن جسدِي الصغير
ذهبتُ ممسِكةً بيد أُمِي التي سمحتُ لهَا بالعودة
بمُجرد وصولنا .. فأنا مشغولةٌ باكتشاف عالمٍ جديد !
لازلت أذكر جيدًا تفاصِيل ذلك اليوم
وأذكر مشاعل و سارة اللتان جلستَا بجانبي
ونجوى التي كنتُ أضحكُ في الخفاء حِينَ أراها
لأنها تشبِه بشكل عجيب شخصًا أعرفه ..
أعز صديقاتي " نفيسة " كانَ لقائي الأول بِها في الصف الأول
كنّا سويًا طوال سنين الدراسة رُغمَ تفرق الفصول
لِنعود في الصف الثالِث الثانوي ونجلس جنبًا إلى جنب
كما بدأنَـا .. ننتهي  !







 وهُنَـا ضَوءٌ مُرتَعِشْ !

اليوم عام 1431 هـ
وتحديدًا يوم الأربعاء 18 من شهر رجب
كانَ آخر يوم .. نعم مسيرة اثنتا عشرة سنة انتهت اليوم
اليوم إحساسٌ مختلِف ..
آخر مرة أضعُ قدمي في المدرسة .. آخر اختبار
آخر مرة نُزعج الممر بـ صرخاتنا
آخـر لقـــاء .. وســلامٌ أخيــر ..
اليوم تضاربت المشاعر .. التفتُ حولي
هذه تبكِي .. وتلك ترقصُ فرحـًــا
هُنـا أسمع ضحكاتٍ عالية .. وهناك دموع تساقطت بـ صمت !  
أما أنــا .. فقد أردتُ أن أعيش اللحظة بـ فرَح
أردتُ أن يكون آخر مَا أتركه فِي وجه مُحدثتي
[ ابتســـامة ]
لألتقط حِينها الصورة الأخيــرة وأخبئهَا في ذاكرَتي
لأعودَ إليهَا كُلما اشتقتُ إليهم ..
من كان يعرف أن ما كنت أشعر به كان بعيد تمامًا عن الحزن.. وبعيد تمامًا عن الفرح
كلهم لا يعرفون ..
وحدَهـا صفحات مُذكرتِي تعلمْ ما أشعر به 





اليوم انتهَى بَعضٌ مِن شيءْ 
وسـ يستمِرّ الضَوء رُغمَ ارتِعَاشِه .. سـ يستمِرّ شُعَاعـًـا
مَا دمتُ أنَا .. ومَا دآمَ في يدِي قلمٌ ينبِض
وفي عقلِي فِكرٌ مُنطلِق !


.

.
يوم الأربعاء 1431/7/18 هـ
الســـاعة 10:37 صباحـًــــــا



الخميس، يوليو 01، 2010

الثانوية.. إلى الوداع!

.
.





" لا أتوقع من نفسي أن تتأقلم في هذه المدرسة "

كانت تلك الكلمات أول ما كتبته في مذكرتي في أول أيامي في المدرسة الثانوية الثـامنة .

كنت أتعجب من نفسي حين يسألني الآخرون وطوال ثلاث سنوات
تقريبا: كيف هي مدرستك ؟
لا أخبرهم عن عيوبها ولا عن كل ما يؤذيني فيها أكتفي بقول : مدرستي
نظيفة ومجددة ويتم تطويرها إلا أنهم مشددون نوعا ما في الأنظمة "
أكون حريصة عليها كما لو كانت جزء مني .. شيء ما في دآخلي يأبى أن
يسمع الآخرين يتحدثون عنها بسوء .. لكنني كنت أجهله !
فقد كنت أمقتها .. لا أحبها
.. لاشيء يجبرني على أن أتحدث عنها هكذا
.. حقا كنت متعجبة من نفسي !



في هذه المدرسة رأيت أصنافا من الناس لم أعرفها من قبل..
البعض تمنيت لو لم أره ولم أعرفه ..
رأيت أولئك الذين يستقبلون أحدهم بابتسامة عريضة وبسيل
من الترحيب والاطراء وقد كانوا قبل دقائق يذمون فيه
للحد الذي لو كان بيدهم لقتلوه !
نفاق .. بنكهة المصلحة عرفته هنا !

رأيت تلك الفتاة وقد تملكها التعب وبدا الإرهاق واضحا في عينيها ..
ما بالك أخية ؟ .. هي لم تنم البارحة لأنها قسمت ليلها
بين استذكار اختبارها وإكمال
الناقص من دفاتر صديقتها المريضة
وفاء وتضحية .. بمعنىً ملموس أضاء قاموس حياتي ،

رأيت تلك المعلمة التي لم تـثـنها المسافة بين فصلنا ومكتبها ووسط
ازدحام الطالبات والحر الخانق لتأتي
وتقول : عذرا .. هناك خطأ بسيط في
آخر مسألة من درس اليوم !

إخلاص .. معنىً قيم من الصعب أن تعمل به ..
ومن الصعب أن تجد من يعمل به ! 


رأيت تلك الطالبة وقد ألجمها الصمت بعد أن نهرتها المعلمة أمام
الأخريات وأهانتها وأذلتها .. دخلت هي إلى مكتبها
وتركت صدى صوتها خلفها يردد :
ارجعي إلى بلدك يا أجنبية ! .. وكلمات أخرى أترفع عن ذكرها هنا 

عنصرية ..أشعرتني لوهلة أنني عدت إلى الوراء أكثر من1431 سنة ! 

أحاسيس كثيرة اغتالتني .. البعض منها كان جديدا علي
للحد الذي لم أفهمه .. والبعض الآخر كنت أسمع عنه ..
وسيسمع الناس عنه منّي الآن .. فحين عشت الإحساس .. تغير
معناه التقليدي الذي اعتدت ترديده من قبل ..
ذقت طعم الوحدة الأليم .. لم تكن أول مرة أذوق فيها هذا الإحساس ..
لكن هنا كان أكثر ألمًــا ..
كنت كلما ضاقت بي ذهبت إلى تلك الزاوية حاملة أقلامي
ودفتري الأبيض الذي يكاد لا يفارقني لإحساسي أنه
لا يضم خربشاتي فحسب .. بل يضمني أنا !
أمر في طريقي على تلك المرآة أرتب شعري
واصطنع الابتسامة وأمضي إليها .. 
أبدأ في كتابة كل ما يجول في خاطري أرسم وألون
وكأنني طفلة اشتاقت للعبث بالألوان دون معنىً أو هدف ..
أعتدت أن أعطي جزءً من يومي لهذا الدفتر فقد قررت
لاحقًا أن أجعل من كل الأحداث التي أعيشها
لوحة أرسمها كل يوم .. حتى تكتمل  ..

وفي ذلك اليوم بينما كنت أجسد أحداث الأمس
في إحدى زوايا لوحتي ..
أتيتِ أنتِ يا معلمتي .. ونثرتِ بعضًا من ألوانك على لوحتي بلا استئذان !
تضايقت حينها بشدة وكدت أصرخ بكِ رغما عني فأنا لا أحب أن

يتدخل أحدٌ بخصوصياتي .. لكنك أسكتّني قبل أن أنطق ..

ابتسمتِ وأكملت طريقك ..

وأبقيتني في حالة من الذهول وأنا أتأمل لوحتي
يدٌ أخرى شاركت فيها دون إذني .. لكنها تبدو أجمل ! 
توقفت بعدها عن إكمال لوحتي .. أكابر كعادتي
إلى أن أقنعت نفسي بأن أتنازل فأنتِ بلا شك تعرفين مالا أعرفه
وإلا لم تضيفي إلى لوحتي تلك الألوان وبتلك الصورة ..
قبلتها فقط لأنها منكِ .. وعدت أكمل لوحتي ..
بحماسة أكثر ..! 

أتريدون رؤية تلك اللوحة ؟؟
إنها تكمن هنا في دآخلي
فلم تكن تلك اللوحة سوى شخصيتي
التي أشعر أنها بدأت تنضج وتستقل وتأخذ مسارها الخاص هنا
في هذا المكان . 

... قررت أن أسمح للأنامل الشفافة فقط حد الصفاء أن تضيف
لمساتها على لوحتي ..
فأنا لا زلت تلك الصغيرة التي تجهل الكثير مما ينتظرها
ولكنني الكبيرة للحد الذي يمكنني من أن أقرر من يقترب من لوحتي
ومن لن أسمح له أبدًا بالاقتراب ..!

الآن فقط أدركت السر وراء شعوري بالانتماء لهذه المدرسة
فقد بنيت فيها شخصيتي التي سأكمل بها بقية عمري
الذي قدره الله لي
وفيها التقيت بأناس سيظل طيفهم محفورة في ذاكرتي
يكفي أنني التقيت فيها بكن صديقاتي ..

 "صديقاتي" .. لا أدري ما الذي بين قلمي وبين هذه الكلمة
فما إن أكتبها حتى يتوقف عن الكتابة ..
ويهمس لي :" مهما كتبت لن يفهم القارئون .. فاعذريني"
عذرتك قلمي .. يكفي أنك تفهمني ، 


مدرستي .. أحببتك بقدر ما كرهتك ! 


.
.


استودعك الله 

.
.