السبت، سبتمبر 18، 2010

ألـم دراسي !

.
.


مما لا شك فيه أن نسبة
من الخلل تقع على عاتقي أنا الطالبة 
فلو كنت أكثر حرصًا واعتمادًا على نفسي لكان أفضل
لكن اعترافي هذا لا يعفي بقية الأطراف المشاركة
في العملية التعليمية والأهل من تحمل المسؤولية !

سؤال 
هل تقوم المدارس قبل تخريج كل دفعة
بدراسة جدوى قبل أن تقدمها للعالم كـ أفراد غير قابلين للتسويق
وتنقصهم أدنى معايير الثقافة العامة والمهارات الحياتية  ؟!


==

يحزنني أني كنت أتلقى المعلومات كـ مسلّمات
كنت بطيئة الاستيعاب .. ربما
 الكثير من الأسئلة أتنبه لها بعد مضي فترة ..
قصيرة كانت أو طويلة .. ما يهم أنه لم يعد بإمكاني أن أسأل لسبب وآخر
 .. وإلى اليوم لازالت تدور برأسي .. وأشعر بـ خجل شديد
حين تسألني أختي الصغرى .. لماذا .. ولماذا .. وأعجز عن الإجابة !

أريد أن أدرس الرياضيات من جديد .. نعم !
لم أعرف يومًا سر كونه أساسا للكثير من العلوم
لم ترتبط هذه المادة بحياتنا أبدًا .. سوى الجمع والطرح والمساحات والزوايا !
قريبًا علمت أن الدوال (جا وَ جتا ...) تستخدم في صناعة العدسات اللاصقة
وفي البناء والعمران من قِبل المهندسين .
و أن القطوع المكافئة والناقصة والزائدة تستخدم في بناء الجسور في المدن !
.. والمعادلات..
لا أدري ما سرها لماذا نضيع الوقت ويأخذ منا الحل صفحات متتالية
لنصل إلى نتيجة عبارة عن رقم .. إن لم يكن صفرًا
ما فائدتها في الحياة ؟ من ابتكرها ؟ الخوارزمي .. ما الذي دفعه لذلك ؟
أؤمن بأن لها فائدة في الحياة .. متأكدة من ذلك
لكن ماهي تلك الفائدة ؟


ماذا تعني الجاذبية الأرضية ؟ وكيف تُكسب الأجسام تسارعا ؟
أهي قوة ؟ أم ماذا ؟
كيف يمكن أن نوجد وزن الأرض ؟ 
 هل للكواكب الأخرى جاذبية؟ لم الحياة موجودة على الأرض فقط؟
هل توجد حياة أخرى في مكان آخر؟


لماذا عندما تحترق الأشياء تكتسب اللون الأسود ؟
لم الأسود بالذات ؟ لم لا يكون أي لون آخر أحمر مثلا
كلون النار .. مهلًا هل النار حمراء فعلًا ؟ أحيانا نجد بالنار
لونا أصفر أو برتقالي .. وأحيانا أزرق ؟ ما التفسير ؟ ماهي النار ؟


لماذا حين يغلي الماء تظهر فقاعات ؟ كيف تكونت ؟
وحين نغلي الماء يتبخر لكن حين نغلي لبنًا مثلا فإنه يضطرب
ويتصاعد ويخرج من الإناء إذا استمر التسخين  .. ما تفسير ذلك ؟



لماذا يمكن للإنسان أن يموت نتيجة لصعقة كهربائية
بينما في حال توقف القلب يصعقون المريض كهربائيا !
ما تأثير الكهرباء على القلب فتعيد له النبض - بإذن الله -
كيف لشيء واحد أن يميت و ينقذ من الموت أيضا !



ما سبب التثاؤب ؟ ولماذا تصيبنا هذه الحالة
عند شعورنا بالنعاس غالبًا ؟ ما العلاقة ؟
سمعت من قبل أن سبب التثاؤب هو زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون
في الجسم .. إذا كان صحيحا ؟ فما علاقة نقصانه بالنعاس؟
هل  أعضاء الجسم تتكاسل هي أيضا وتتقاعس في وظيفتها
فتزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون ؟! ..

متى كانت الحرب العالمية الأولى والثانية ؟ ما أسبابها
وما كان حال العالم أيآمها ؟
 نابليون بونابرت ،  أدولف هتلر ، مارتن لوثر كينج ، غاندي و تشرشل
من كل هؤلاء ؟ لم أسمائهم لازالت تتردد ؟

ماذا عن نكبة 48 ؟ وانتصآر 6 اكتوبر ؟ وحرب 67
فقط أسمع تواريخ لا أدري ما الأحداث التي خلدتها !

والكثير من الأسئلة
|أغبطهم كثيرًا .. أولئك من مختلف بلدان العالم
بعضهم في المرحلة المتوسطة .. أو حتى الابتدائية
لديهم حصيلة علمية وثقافية لا تقارن بي أنا التي على أبواب الجامعة !
خطوات واسعة تفصل بيني وبين ما اكتسبوه في عمر قصير ..
متى سأصل إليهم لأتجاوزهم وأحقق التميز الذي عشت أحلم بالوصول إليه
وكان يدفعني دفعًا لأن أغمض عيني عن كل صعوبة تواجهني
أو ملل يتملكني  .. 

ذاك الإحساس الوحيد الذي يحرمني لذة الحلم
ويقف عائقًا عن رسمي لطموحي  ..
لا أريد أن أصبح واقعية حد التشاؤم
ولا أريد أكون متفاءلة  حد السذاجة
أشعر بـ ضيـــاع، الحياة بأكملها تبدو مختلفة اليوم!

.
.






.
.

الأربعاء، سبتمبر 15، 2010

رحمكَ الله أيها الفيصل

.
.





حضرة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
هل ترى هذه الأشجار  ؟!

لقد عاش آبآئي وأجدآدي مئات السنين على ثمارها
ونحن مستعدون أن نعود للخيام ونعيش مثلهم ونستغني عن البترول
إذا استمر الأقوياء وأنتم في طليعتهم في مساعدة عدونا علينا ..


الملك فيصل بن عبد العزيز




لله درّك .. رحمكَ الله  


.
.

الجمعة، سبتمبر 03، 2010

ابتكار 2010


.
.



زيارتي لمعرض ابتكار 2010
فندق هيلتون جدة يوم الأربعاء 1431/6/18 هـ

كان يوما مميزًا بتميز المعرض ذاته
أخبرت أبي منذ أن شاهدت إعلانه في الجريدة أني مصرّة على الذهاب
أُفتتح المعرض يوم الأحد .. لم أذهب
الاثنين .. لم أذهب
الثلاثاء .. كان أبي مشغولا فلم أستطع الذهاب
الأربعاء .. عدتُ من المدرسة لم أنم يومها
كنتُ على آخر درجة من الحماس للذهاب .. حاول أبي معنا
أن نغير رأينا فالطريق طويلة وقد تؤخره عن عمله
قلت له : " اليوم فقط لن أطلب منك شيء بعدها "
أظنه اعتاد على كذبتي هذه ..لا حرمني ربي منك يا أبي :)




ذهبت أنا وأختي " ريـم "
وصلنا المعرض .. أقول لها " ريـم  مستوعبة إننا جينا "
هي : " لا .. يعني " !
بدأنا في زيارة الأركان .. يشرح صاحب الابتكار فكرته
ويجيب عن أسئلتنا واستفساراتنا
في الحقيقة لم أكن أسأل كثيرا .. ريم كانت تسأل أكثر
بحكم تخصصها بالجامعة وبحثها عن فكرة مشروع لتخرجها
أما أنا فكنت مبهورة بكل شيء ..
تسألني : " اش أكتر شي عجبك ؟"
أجيبها : " كله عجبني" !!
> غيرت رأيي فيما بعد ..بعد تخلصي من حالة الانبهار تلك  ^^




لم أكن أظن أني سأرى " روبوت "
يتحرك ويتكلم أمامي .. كان رائعا وخفيف الظل أضحك المتفرجين =)

كل الأعمار شاركت في المعرض ..
رجال بعمر أبي ..  شباب وشابات من مختلف الجامعات
طلاب وطالبات المدارس .. حتى الابتدائي !

جنسيات مختلفة
من السعودية وفلسطين وفرنسا وروسيا  ... وغير ذلك

بعض الأفكار كانت إحترافية و إبداعية بحق
وبعضها كانت بسيطة جدًا  وعادية ..

الجميع كان له حضور ..

أغلب الأركان كانت تعتمد كثيرا على الهندسة
والتقنية ومجالات الفيزياء والقليل منها كان طبيًا أو كيميائيا ..

المعرض منحني دفعة معنوية أن لا أحتقر
شيئا من تلك الأفكار التي تمر بذهني ولا ألقي لها بالاً
وأن أشارك بمعرض كهذا ليس بالشيء المستحيل .. ولا البعيد !
فأنا وجميعنا نملك قدرات نحتاج أن نثق بها وبشيءٌ من تشجيع
يمكننا أن نصنع مالم نظن يومًا أنه بإمكاننا صنعه !




جوآنب من المعرض 





===

عدتُ من المعرض لأتذكر
أن غدًا الخميس اختبار القدرات العامة 
توترت قليلا فالجميع اليوم كان يستعد له
إلا أنا كنت بعالم آخر .. وما خطر ببالي أبدًا 
لكني لست نادمة فحتى لو كان اختبارًا نهائيًا لذهبت 
بعض الفرص لا تتكرر !




الأربعاء، سبتمبر 01، 2010

الجزري / مهندسنا

.
.



بديع الزمان أبو العز الرزاز الجزري
ولد عام 1136 م
سمي بالجزري نسبة إلى الجزيرة التي تقع بين دجلة والفرات .

هو عالم عربي مسلم أظهر موهبة غنية في علم الهندسة
الميكانيكية خلال القرن الثالث عشر .لقب بـ " صانع الأجهزة والآلات " .

قبل وفاته بعام واحد وهبنا حياته كاملة في كتاب
أسماه " الهيئة والأشكال " المعروف أيضا باسم " الجامع بين العلم
والعمل النافع في صناعة الحيل " . وقد قام متحف العلوم في لندن بإعادة بناء
إحدى ساعاته الشهيرة . وكان له الفضل في أول اختراع مسجل
لروبوت إنساني مبرمج !

صنع الساعات على أساس انسياب الزمن بمعدل ثابت
تعمل بالماء والأثقال . وعكف طويلا على الدراسة والبحث .

وصف الجزري في كتابه 50 آلة ميكانيكية مثل الساعات المائية
وجهاز غسيل الأيدي وأجهزة رفع المياه  >  [ هذه صورة محاكية لإحدى
رافعات المياه للجزري ألتقطتها من معرض ابتكار 2010 . ]



والمضخات الثنائية بمواسير شفط  واستخدام العمود المرفقي في الآلات
وتغليف الخشب لمنع التوائه والموازنة الاستاتيكية للعجلات .
واستخدام النماذج الورقية لتمثيل التصميمات الهندسية وغيرها من الآلات .

ترجمت أعماله إلى العديد من اللغات - خاصة اللاتينية  -
نظرًا لأهميتها وقد أدت دورًا مهما في صناعة الآلات والأجهزة
التي نتجت من التقنية الحديثة .

جمع الجزري بين العلم والعمل حيث كان في وصفه للآلات وصف
مهندس مخترع بارع عالم بالعلوم النظرية والعلمية
ومن أهم تصميماته  نواعير لرفع الماء عن طريق الاستفادة
من الطاقة المتوفرة في التيار الجاري في الأنهار .

واخترع الكثير من الآلات والوسائل الميكانيكية والهيدروليكية
التي ظهر أثرها في التصميم الميكانيكي للمحرك البخاري ومحرك الاحتراق الداخلي
والتحكم الآلي التي لا زال أثآرها ظاهرة حتى الآن .

رغم أن الجزري يعد من كبار المخترعين الميكانيكيين
إلا أن المعلومات عن حياته ليست كثيرة وكل ما يعرف عنه
هو ما كتبه عن نفسه في كتابه " الجامع بين العلم والعمل النافع
في صناعة الحيل " .



===


دونته من مجلة
موهبة باختصآر .

.
.