الاثنين، نوفمبر 29، 2010

شعر مستعار ... وطفلة !

.
.
.


سبقتني هي إلى المصعد
كانت في التاسعة من عمرها تقريبا
لم أرَ ملامحها .. فقد أشاحت بوجهها عني نحو جدار المصعد
عرفتها من الشعر المستعار على رأسها
لم أتفوه أنا بكلمة .. ولا هي كذلك
كرهت تسيد الصمت حينها
أردت كسره حتى لا تشعر بأنها غريبة .. أو أنني أحتقر الأطفال
لكن / تبعثرت أحرفي في حيرة
أأداعبها كالصغار .. أم أحدثها كالكبار ؟!

احترت كثيرًا ..
فعندما تأتي المواقف بلا استعداد مسبق لها
نصاب بتشتت حيال التصرف فيها
الموقف برمته قد يبدو عاديا  .. الشيء الوحيد الغير عادي
هو أن هذه الطفلة عادت للتو من رحلة علاج طويلة
من سرطان الأطفال

.

.

ولا زال شعرها المستعار عالقا بذهني حتى الآن !






==

ليست هناك تعليقات: