الاثنين، مارس 28، 2011

قد وقع في القلب




.
.


تأقلمنا مع الحياة الرتيبة
لا يعني تماما رضانا عنها
ولكن/
لأن شيئا قد وقع في القلب
كان لزاما علينا تجاهل بعض رفاهيات الحياة
وإنزالها إلى درجة أقل في أولوياتنا

.. يقولون أنك إذا أخفيت شيئا
فذاك يعني وقوعك في خطأ أو عيب
وأن فطرتك المجبولة على  ستر عيوبك دفعتك لإخفاءه
و أنا أقول أن هناك سببًا آخر
ربما لا تدركه السطحية أو التقليدية التي يتبعها
الناس في الحكم على الآخرين ..

الآخرين / .. ببساطة هم السبب !
فقد نستطيع الوصول لمبتغانا بدونهم
وإن بدا ذلك صعبًا لوهلة
 فأن ندفع أنفسنا لما نريد أمرًا ممكننا لكن  مع تحمل تثبيطهم
هنا يغدو الأمر أكثر صعوبة ونكون بذلك حملنا أنفسنا مالا طاقة لها به
فتفاديا لما قد يصدر من أولئك الآخرين
أن لا يشاركونا أحلامنا وأهدافنا منذ البداية ..
مادامت مشاركتهم  لنا
قد تثنينا عن الوصول إليها .. أو ربما تزيدنا تعاسة !



أنا لا أدعو إلى التحفظ مطلقًا
فأنا أقر بحاجة كل منا إلى الآخر .. وأن الحياة تفقد جمالها
دون مشاركة الآخرين طقوسها المختلفة
شاركهم الفرح
شاركهم الحزن
شاركهم الحب 
.. شاركهم الأفكار .. العمل .. الذكريات .. العطاء .. واستمتع بذلك

لكن لا تكن  كـ كتاب مفتوح ..
ولا مغلق تمامًا !
 اطو بعض الأوراق .. لأنها أوراقك أنت فحسب !
تمسك بأحلامك  بكل ما أوتيت من وعي
حتى لا تـُحكم عليها القبض ..  فـ تختنق !


.
.