الأربعاء، أكتوبر 26، 2011

هاجس الإمعة






هذآ وقد امتنعتُ عن الكثير من الأشيَآء
خشية الابتذآل .. وخشية أنْ أذوبْ
وأراني أفقد تفسي الآن !

قتلتنِي فكرة .. " إن لم أكن مثلهم فلا أكون "

من يَعش مختلفًا عما يريده الناس
يعآني الكثيرَ .. الكثيرْ !
وقدْ لا يتوَاني عن تقديم التنازلات من أجل
نفسه المشتتة بينَ مبآدئه وأشيآءَ أخرَى ..
وحتى وإنْ .. فلن يسلَم من نعتهِ بـ المُتصنّع
ويكون بذلك وقعَ فِي مهوى الإمّعـة .. وأنّى لهُ استعادة نفسهِ بعدهَا ؟!





هناك تعليقان (2):

نواف إبراهيم يقول...

من يَعش مختلفًا عما يريده الناس
يعآني الكثيرَ .. الكثيرْ !

قد تكون العبارة هذه صحيحة ولكن كون الشخص مختلفا عن الناس ليس النهاية فقد تكون هي بداية لطريق جديد وأفضل فالرسول صلى الله عليه وسلم قد كان مختلفا عن نعتقدات قريش الشركية الخاطئة لكن كونه يعلم ماهو الصواب واستمراره عليه جعل له دور كبير في الحياة بفضل الله تعالى فالناس أصبحوا يقتدون به ويحبونه ويتبعون عقيدته ويكفي محبت الله تعالى له

Sona AlSaggaf يقول...

صلى الله على محمد ، صلى الله عليه وسلم


نعم أتفق معك ،
ف الاختلاف في سبيل الحق أمر مطلوب بل وحق علينا ،
أما ما عنيته هنا هو أن تعيش مختلفًا عن عادات المجتمع التي لا أصل لها في الدين
وكذلك ليست من المحرمات
هي فقط أمور أعطاها المجتمع أكبر من حقها فصار الخارج عنها متهمًا بلا جريمة !


شكرًا لتعليقك
وفق الله الجميع ...